تنبع
أهمية انعقاده من أنه حلل أزمة الحزب التي أدت إلى قيام
الحركة التصحيحية وانتخب قيادة قومية جديدة أعادت الحزب
بقيادة الأمين العام القائد الخالد حافظ الأسد إلى طريقه
النضالية وحدد استراتيجيةمرحلية للنضال العربي لخوض معركة
التحرير.
من مقرراته:
1. مباركة الحركة التصحيحية التي قادها الأمين العام القائد
الخالد حافظ الأسد .
2. إدانة العقلية المتسلطة التي كانت تودي بالحزب.
3. الاهتمام بوثائق مؤتمرات الحزب جميعها ودراسة تاريخ الحزب.
4. توثيق الصلات بالمنظمات والأحزاب التقدمية في الوطن العربي
والعالم.
5. حشد طاقات الجماهير في جبهة وطنية تقدمية عربية.
6. الموافقة على إنجاز صيغة للعمل الجبهوي في سورية.
7. التحضير للمعركة مع العدو.
8. تأييد اتحاد الجمهوريات العربية ودعمه.
9. مضاعفة الاهتمام بأقطار المغرب العربي وتعزيز روابطها
مع الشرق.
10. الدفاع عن عروبة الخليج.
11. مساندة كفاح الشعب الإريتري.
12. الموقف من قضية فلسطين هو معيار الوطنية لأي نظام أو
حركة سياسية.
13. انتخاب القائد الخالد حافظ الأسد أميناً عاماً للحزب.
14. انتخاب قيادة قومية جديدة مؤلفة من:
- الأمين العام من سورية.
- 5 أعضاء من سورية.
- 6 أعضاء من العراق.
- 3 أعضاء من فلسطين.
- 1 من لبنان.
- 1 من الأردن.
14. انتخاب عدد من الرفاق كأعضاء احتياطيين.
15. انتخاب محكمة حزبية.